كتب: بسام وقيع
أبلغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه بصدد اتخاذ قرار كبير بشأن ما إذا كان سيوجه ضربة أخرى لإيران أم سيسعى للتوصل إلى اتفاق سلام.
وقد انسحب أعضاء الوفد الإيراني أثناء إلقاء ترامب كلمته في نيويورك، التي صرح فيها بأنه قادر على إبادة الجمهورية الإسلامية إذا ظل الصراع دون حل.
وهاجم ترامب أيضاً فكرة الحكومة العالمية، وتعهد بالتوسط لتحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا وضمان فوز الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي.
واستهل ترامب خطابه اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول 2026، باستعراض إنجازاته في مجالات الاقتصاد والهجرة وأمن الحدود ومكافحة الجرائم العنيفة.
كما خصص جزءًا كبيرًا من خطابه للدفاع عن الحرب مع إيران، التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط العالمية، وأدت في الوقت نفسه إلى تراجع معدلات تأييده الشعبي منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الهجمات العسكرية التحرك في شهر فبراير/شباط الماضي.
وتساءل ترامب قائلاً: "هل سيتم إبرام اتفاق مع إيران يسمح لها بإعادة البناء وتكوين دولة أعظم بكثير مما كانت عليه في أي وقت مضى؟ أم أقوم بالقضاء على الجمهورية الإسلامية وبسرعة، دون منحها أي فرصة لقتل وتدمير الناس والدول مرة أخرى؟ هل أدفع بها إلى الجحيم؟".
وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، سيتحقق مباشرة بعد انتخابات شهر نوفمبر المقبل.
كما توقع مجددًا أن تنجح دبلوماسيته في إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، وذلك في ظل تبادل الجانبين لضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة.
وقال ترامب: "نحن نعمل بشكل وثيق للغاية مع قادة روسيا وأوكرانيا، وسننجز هذا الأمر، أعتقد أن ذلك سيحدث بسرعة أكبر مما يتصور الناس".





